الرئيسية
المقدمة
من طبيب العائلة
النفس المطمئنة
من اجل عينيك
الــجــلــد
أحباب الله
الصحة العامة
الطب الباطني
الطب الوظيفي
محاضرات
المفضلة
اتصل بنا
تغذية الطفل والرضاعة الطبيعية       اضيف هذا الموضوع بتاريخ : 23/06/2004      عدد الزوار 1682 زائر

تغذية الطفل والرضاعة الطبيعية

تختلف تغذية الطفل حسب المراحل العمرية ، ففي الأشهر الأربعة الأولى يقتصر على الحليب فقط خاصة إذا كان الإرضاع والديا أو إذا كان الطفل يرضع إرضاعا صناعيا بأحد أنواع الحليب المعدلة

وبعد الأشهر الأربعة الأولى فإنه من الضروري حتى لو كان حليب الأم وافرا إدخال أنواع أخرى من المواد الغذائية بروتينات ، سكريات ، نشويات ، الخ وتزيد الحاجة كلما تقدم الطفل في العمر

إذا كان الإرضاع يتم من أم الطفل فيدعى بالإرضاع الوالدي ، وإذا كان الطفل يرضع من حليب أم ثانية غير أمه فيسمى بالإرضاع المؤتجر وإذا كان الإرضاع يتم على أنواع من الحليب غير الإنساني الحليب الحيواني فيسمى بالإرضاع الصناعي ، وإذا كان الإرضاع يعتمد على حليب الأم مع الحليب الحيواني فيسمى بالإرضاع المختلط

ميزات الإرضاع الوالدي

نوعية حليب
الأم فهو مخصص ومركب ومهيأ من حيث النوعية والتكوين والتركيب بما بتناسب مع حاجة عضوبة الطفل من المواد الغذائية ، فالنسبة المثلى لكل مادة غذائية يحتاجها الطفل هي تلك الموجودة في حليب الأم

سهولة هضمه
حيث أن تفكيك جزئيات البروتينات التي يحتويها سهل ، وفي الإرضاع الوالدي يستغرق إفراغ المعي حوالي1.5الى2ساعة ولكن إفراغ المعي يحتاج إلى أكثر من 3ساعات إذا كان الإرضاع صناعيا بحليب حيواني لصعوبة تفكيك جزئيات البروتين في الحليب الحيواني

الطهارة
حيث
يؤخذ الحليب مباشرة من الثدي ويكون طاهرا ومعقما وليس ملوثا بالأيدي أو الأواني أو الأدوات الأخرى التي تستخدم في الإرضاع الصناعي

الحرارة
حيث يأخذ الطفل في الإرضاع الوالدي كل وجباته بنفس درجة الحرارة .

التمنيع
حيث
يحتوي حليب الأم على كمية كبيرة من الغلبيولينات المناعية وخاصة
IGA والأجسام المضادة التي تمنع الطفل من الكثير من الأمراض التي كانت مصابة بها الأم وتعطيه فترة من الوقاية خلال الأشهر الستة الأولى من العمر حيث لا يصاب الطفل بالحصبة أو الحصبة الألمانية أو السعال الديكي أو الأمراض الانتانية الأخرى في الفترة الأولى من العمر

نسبة وفيات الأطفال
في الإرضاع الوالدي تقل من 4 الى 5 مرات عنها في الإرضاع الصناعي
اقتصادي في الوقت
يوفر وقت تحضير الرضعة وفي المال ثمن الحليب و الحلمات وزجاجات الإرضاع والوقود لتسخين الحليب

الإرضاع الوالدي
يقوي الرابطة الروحية والمعنوية بين الأم وطفلها ، وينصح حاليا حتى إذا لم يكن هناك حليب بعد الولادة مباشرة بسبب انهاك الأم بوضع الطفل على ثدي أمه مباشرة بعد الولادة لتقوية الرابطة
.
الصعوبات أثناء الإرضاع الوالدي

صعوبات عند الطفل
وهي
تتضمن كل شيء يتعلق بعملية المص وتشمل

أ - شفة الأرنب سواء أكانت منعزلة أو مترافقة مع تشقق شراع الحنك حيث تؤدي إلى إعاقة الانطباق الكامل للشفة على الثدي وبالتالي إعاقة عملية الامتصاص

ب - الزكام

ج - صغر حجم الفك السفلي كما يحدث في تناذر داون أو المنغولية حيث يكون الفك السفلي غير نام واللسان متدليا وهذا ما يميزه عن قصور الدرق حيث يكون الفك السفلي طبيعيا ولكن اللسان ضخم ومتدلي


صعوبات عند الأم

وهي نقص إفراز الحليب وهي على نوعين بدئي وثانوي

في
النوع البدئي يكون **
الحليب إفرازه قليل من الأساس ويشاهد أكثر شيء من منشأ نفسي عندما تكون الأم غير راغبة بالإرضاع خاصة عندما تكون مقتنعة بالشائعات المنتشرة في المجتمع والتي تسيء إلى الإرضاع الوالدي ، والعلاج يحتاج إلى تثقيف الأم من قبل طبيبها أو زوجها أو القابلة ثقافة تغذوية قبل أن تتم الولادة بشهر إلى ثلاثة أشهر وشرح أن هذا الأمر خاطىء وأن الإرضاع لا يضر بصحة الأم وأنه مفيد للطفل

أما النوع الثانوي فينجم عن **
أ - الأمراض المدنفة عند الأم
ب - سوء التغذية عند الأم

ملاحظة
هناك عادة اجتماعية **
سيئة وهي أن الأم تحمى عن الأكل بعد الولادة بحمية شديدة وقاسية للاعتقاد أن هذه المأكولات التي ستتناولها الأم تضر بالوليد كلما كانت تغذية الأم أجود من بداية الإرضاع وحتى الفطام كلما كان الحليب والإرضاع أفضل وأجود ، ولا يوجد أي نوع من الأطعمة يؤثر سلبا عن الحليب

ملاحظة
في حالة انفعال الأم **
يمكن أن ينتقل الأدرينالين ومشابهاته عن طريق الحليب إلى الطفل وهذا يؤدي إلى انفعال الطفل

ج - الإرضاع الموقوت في الشهر الأول من العمر أي إرضاع الطفل بشكل منتظم حيث يجب أن يكون الإرضاع في الشهر الأول فوضويا وعشوائيا


د - تشوهات الحلمة عند الأم كالحلمة الضامرة ، الحلمة المسطحة ، الحلمة القصيرة ، وهنا تكون الحلمة غير ظاهرة فلا يستطيع الطفل التقاطها بشفتيه
هذه التشوهات يجب معالجتها خلال الشهرين الأخيرين من الحمل بالتدليك والسحب ، وإذا أخفقت هذه الطريقة فنلجأ إلى استعمال الحلمات المطاطية الصناعية لها طرف بشكل قمع أو محجم يطبق على الثدي بشكل محكم والطرف الثاني يكون بشكل الحلمة

وإذا أخفقت هذه الطرق **
فعندها يفرغ الثدي عن طريق الشفاطات وإعطاؤه بالملعقة للطفل ، تستخدم الحلمات الاصطناعية في حالة تشقق حلمات الثدي وهي من عقبات الإرضاع الوالدي بسبب قلة الاعتناء بنظافة الأثداء حيث أن الحليب يحتوي على السكاكر والتي تشكل وسطا مناسبا لنمو الجراثيم وهذا يؤدي إلى حدوث تشققات في الحلمة والتهاب وحتى تشكل الخراجات

لذلك يجب مسح حلمة **
الثدي بالماء الفاتر والصابون فقط قبل الإرضاع وبعد الإرضاع مع التجفيف ووضع قطعة من الشاش الجاف بين الثدي وحاملة الأثداء التي تصنع غالبا من النايلون المحسن ، ويجب عدم استعمال الكحول أو الغليسيرين أو البودرة في تنظيف الثدي

إذا حدثت التشققات **
فعندها تتم إراحة الثدي المصاب مع القيام بالإرضاع من الثدي الآخر السليم وإعطاء المراهم التي يدخل في تركيبها الكورتيزون .

خطة الإرضاع

في الأيام الخمسة الأولى **
بعد الولادة يفرز الثدي سائل لزج أصفر كثيف هو اللبأ الصمغة ويتميز بغناه بالمواد البروتينية والأملاح المعدنية والفيتامينات وبفقره بالمواد الدسمة والسكاكر ويتميز بغناه بالغلوبيولينات المناعية لذلك فإن إعطاؤه للطفل مفيد جدا ، وهو يسهل طرح العقي عند الطفل

يجب أن يوضع الطفل **
في أقرب وقت ممكن بعد الولادة على ثدي الأم من أجل الرضاعة وذلك خلال 2 الى 3  ساعات بحيث تكون الأم قد استراحت من معاناة المخاض ويفضل عدم الانتظار إلى ما بعد تلك الفترة

ملاحظة
الطفل في الأيام الأولى بعد الولادة معرض لنقص السكر لذلك لا بأس من إعطائه الماء المحلى بالسكر

تستلقي الأم على السرير **
ويرفع رأسها بوسادة وتميل إلى طرف الثدي الذي سترضع فيه الطفل ، ويوضع الطفل على السرير بشكل موازي للأم وتجري الأم عملية عصر خفيفة للحلمة بأصابعها بحيث تنزل بضع قطرات من الحليب في فم الطفل لتحرضه على المص ويجب الانتباه إلى عدم انسداد أنف الطفل بثدي أمه وخاصة عند الأمهات الولودات ذوات الأثداء المترهلة

الرضاعة الأولى تكون **
غالبا مؤلمة للثدي وتسبب تقلصات رحمية مؤلمة تسمى الخوالف لا تحتاج إلى شيء لمعالجتها حيث تزول لوحدها

في الشهر الأول يقدم **
الطفل للثدي بشكل عشوائي لتكرر عمليات المص وتحريض فراغ الجريبات اللبنية في الثدي وهذا يساعد على إفراز الحليب ، وبعد الشهر الأول و حتى الفطام يجب أن يكون الإرضاع موقوت ونظامي

فخلال الشهرين الثاني **
والثالث يرضع الطفل بفاصل 3 ساعات بين كل رضاعة وأخرى أي بمعدل 7 رضعات  في اليوم ويمكن إطالة هذه الفترة في الليل وذلك بسبب نوم الأم والطفل

تزداد الفترة الفاصلة **
بين الرضاعات كلما تقدم عمر الطفل بحيث تصبح بعد فترة أشهر حوالي 4 ساعات  بين كل رضاعة وأخرى ، ولكن يمكن إذا بكى الطفل طلبا للرضاعة أن يتم إرضاعه قبل انقضاء الفترة الفاصلة المحددة

إذا كان إفراز الحليب **
وافرا فيعطى للطفل ثدي واحد في الرضاعة الواحدة غالبا الأيمن أما إذا كان الحليب غير وافر فيعطى للطفل الثديين ولكن بشرط أن يتم إفراغ الثدي الأول من الحليب بشكل كامل قبل أن ينتقل الطفل للرضاعة من الثدي الآخر

التغذية الإضافية غير الحليبية

يجب إدخال التغذية الإضافية من عمر أربعة أشهر سواء أكان الإرضاع والديا أم اصطناعيا مثل النشويات مسحوق القمح أو الرز أو الشعير سيريلاك

أو الفواكه عصير البرتقال أو التفاح  ويبدأ بتناول الموز اعتبارا من الشهر السادس ، كما يتم إدخال الخضروات على هيئة شوربة اعتبارا من الشهر الرابع حيث تفرم وتسلق وتملح وتوضع في الخلاط ثم تقدم للطفل ولكن يجب الانتباه أن هناك خضروات محسسة للطفل لذلك في البداية ينصح بإعطاء كل نوع من الخضروات على حدة حتى نعرف من أي نوع يتحسس الطفل في حال وجود التحسس ، وإذا لم يكن هناك تحسس فعندها تعطى الخضروات على هيئة شوربة

يجب ألا يعطى بياض البيض قبل سن العام لأنه محسس ولكن يمكن إعطاء صفار البيض ابتداء من الشهر الرابع وهو مهم لاحتوائه على فيتامين

إذا أن كل 100غ من صفار البيض تحوي 200 وحدة دولية من فيتامين D2

 

ويبدأ بإعطاء اللحوم اعتبارا من الشهر الرابع مع الانتباه أن لحم الغنم والبقر أصعب هضما من لحم الدجاج والسمك ، ويعطى اللحم في البداية مفروما بشكل ناعم

يحتاج الرضيع الى الفيتامينات وكذلك الحديد بعد الشهر الرابع على شكل شراب اذا كان يعتمد على الرضاعة الطببعية اما في حالة الرضاعة الصناعية فيجب التأكد من أحتواء الحليب الصناعي المعدل على الحديد وذلك لتفادي نقص الحديد.



حقوق النشر والتوزيع محفوظة لطبيب الاسرة 2004
بدعم من الشبكة المتقدمة لاضافة المواقع